** كلمة المدير العام

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :

أسعدني كثيرا عندما عرض علي فكرة إنشاء موقع للمدرسة على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) بحيث يبقى هذا الموقع قناة فعالة من القنوات التي تزيد من التواصل بين البيت والمدرسة والتي تعمل بمشيئة الله على تحقيق الأهداف التربوية المنشودة وأنا إذ أشكر كل من قام ويقوم على هذا الموقع داعيا الله لهم بدوام التوفيق زأتمنى أن يبقى هذا الموقع في تجدد دائم حتى يستطيع أن يحقق الهدف المنشود من وراء إنشائه والله الهادي إلى سواء السبيل.

:العلاقة بين البيت والمدرسة

      البيت هو المؤسسة الاجتماعية التي يتعلم فيها الطفل بداية حياته ، وفيها أثبت العلماء أن السنتين الأولين من عمر الطفل قبل دخوله المدرسة يكتسب الصفات والعادات وتنمو المدارك ويتزود بالمبادئ والفضائل .

      فالبيت له دور كبير في التأثير على الطفل أما المدرسة فهي مكمله لدور البيت وهي تتولى جانب التخطيط في عملية التربية ويستطيع الطفل في المدرسة أن ينمي ميوله ورغباته وهواياته وأن يتعود على التفكير العلمي .

  إذا المدرسة والبيت يمكن اعتبارهما وجهان لعملة واحدة ، وكلما كانت العلاقة ممتازة فيما بين البيت والمدرسة ينعكس ذلك إيجابيا على العملية التربوية والتعليمية ونجد أن التربية والتعليم في مدارسنا يقاس مدى جودتها بدرجة كبيرة على جودة العلاقة وقوتها بين البيت والمدرسة .

     ونجد أن ولي الأمر يمكن أن يكون على اتصال مباشر ومستمر مع المدرسة من خلال الزيارة أو اتصاله الهاتفي أو الاتصال الخطي أو الاتصال من خلال موقع المدرسة على الانترنت أو من خلال مجالس الآباء والمعلمين أو من خلال الندوات واللقاءات التي تقيمها المدرسة ، ويؤدي ذلك الاتصال الى تحقيق العديد من الجوانب الهادفة تطوير العمل التربوي والتعليمي بالمدرسة ومنها :

* تكوين علاقة متميزة بين البيت والمدرسة تسهم في تطوير العمل في المدرسة

* تسهم في حل كثير من مشكلات الطلاب التي تعترض المدرسة والبيت .

* رعاية الآباء والمعلمين للسلوك الحسن والمستويات المتميزة للطلاب .

* الحد من انتشار العادات السيئة وتطورها ومعالجة جوانب القصور في الطلاب .

* الاستفادة من أولياء الأمور وإلقاء المحاضرات والندوات وعقد الاجتماعات وغير ذلك من الجوانب التي تعود بالفائدة على البيت والمدرسة .

* أن يكون ولي الأمر بمثابة المرآة العاكسة للعمل لكي تتمكن المدرسة من معالجة جوانب الضعف فيها وتدعيم جوانب القوة وأنه من الضروري أن يقوم كل من البيت والمدرسة بالدور المطلوب منه ويجب أن يكون الآباء قدوة صالحة لأبنائهم كما أنه يجب على المدرسة متابعة جوانب القصور من البيت ومعالجتها

     ونجد أن العلاقة بين البيت والمدرسة كلما كانت متميزة ومتطورة أدت الى تكوين المحبة بين المعلمين والطلاب ورفع الروح المعنوية وزيادة الإنتاج مما ينعكس إيجابيا على أبنائنا الطلاب ثم الاسرة والمجتمع .

      ويؤدي أيضا الى القضاء على مشكلات التسرب والغياب وغير ذلك وأنه من خلال عملنا في الميدان فإننا نجد أن معظم المشاكل التي تواجهنا في المدرسة مثل عدم أداء الواجبات أو الغياب أو المشكلات السلوكية فإن العلاقة تكون طردية فيما بين ذلك وبين العلاقة بين البيت والمدرسة ونجد أنه ينبغي على ولي الأمر مضاعفة جهده وزيادة الزيارات المدرسية بصفة مستمرة لأن ذلك يساعد المدرسة والبيت في حل الكثير من المشكلات في بدايتها أو قبل وقوعها ، ونرغب مشاركة أولياء الأمور وحضور اجتماعات المدرسة من مجالس الأباء والمعلمين أو اللقاءات التي تقيمها المدرسة أو حفلات المتفوقين وغيرها . ونظرا الى أن التعليم يعتمد على وجود العلاقة بين البيت والمدرسة فإنه لابد من توفير العوامل المساعدة لتكوين هذه العلاقة ، ومنها توفير الاحترام المتبادل بينهما وتجنب التناقض في المعارف المحصلة منهما ، ويجب تنظيم الاتصال بينهما من خلال التقارير ودفاتر الطلاب والحفلات ومجالس الآباء والمعلمين .

وفي الختام أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوقفنا جميعا من آباء ومعلمين الى خدمة أبائنا الطلاب إنه على ما يشاء قدير ،،،،

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 


      الصفحة الرئيسية

      فلسفة المدارس

      موقع المدارس

      طلبات التوظيف

      الهيئة الإدارية

      تاريخ المدارس

      صور المدارس

      كلمة المدير العام

      الأوائل والخريجين

      نبذة عن المدارس

      مرافق المدارس

      التسجيل

      المنح والخصومات

      معلومات دراسية

      مشاريع طلابية